Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/tarim/public_html/header.php on line 27

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/tarim/public_html/header.php on line 30
اشترك بالقائمة البريدية
 
 
تريم للعمارة والتراث - "العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين"
الرئيسية > أخبار عن التراث والعمارة > "العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين"
07/11/2010
"العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين"
"العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين"





"العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين"
صدر عن المديرية العامة للآثار والمتاحف وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج في سوريا كتاب "العمارة الطينية في سوريا... احد عشر سنة من عمارة الطين" للدكتور محمود بندكير وبالتعاون مع مجموعة من الخبراء.
وقد قامت المهندسة المعمارية ريم عبد الغني المختصة بالعمارة التقليدية الطينية على تدقيق الترجمة العربية الخاصة بالكتاب وأعادت صياغتها بلغة معمارية وذلك مساهمة في نشر الوعي بأهمية العمارة الطينية ودعم قضية إحياءها في سوريا والمأمول أن تكون أحد قطاعات البناء الهامة فيها مستقبلاً, ليس بالتقليد الأعمى وإنما بالاستلهام من روح هذا التراث العريق وأساليبه. في إنشاء عمارة عربية طينية حديثة ذات هوية وطنية, ملائمة للبيئة ومنخفضة التكاليف
وعن هذا الكتاب الذي يقع في 72 صفحة, ويحتوي على صور ملونة لمواقع معمارية طينية في سوريا, ومعلومات حول العمارة الطينية في سوريا وتاريخها, كتبت المهندسة ريم عبد الغني:

العمارة المؤدّبة...عمارة كل العصور
بعد سنوات طويلة أمضيتها في دراساتي التخصصية حول عمارة الطين في وادي حضرموت في اليمن، تلك العمارة العربية العبقرية الغنية الحيةً التي أبهرتني بتماشيها مع العصر و قابليتها للتطور، إذ أن طريقة ُالبنّائينَ ذاتُها لم تتغيرْ و المدن و الأحياء التي بنيت بارتفاع عشرة طوابق من الطين منذ مئات الأعوام... ما زالت قائمةً ومأهولةً إلى اليوم، بعد شغف غامر امتلكني طويلاً بها ...وجدتُ بين يدي دراسة معمقة موثقة جُمعت في هذا الكتاب لتلقي الضوء على التراث المعماري الطيني العريق في بلدي.. سورية.
فرحتُ بالكتاب بحق ...سيّما وإيماني العميق بأهمية عمارة الطين كقضية لا تمثل الماضي بقدر ما تومئ الى المستقبل, شعرتُ بامتنان عميق وأنا أقلبه بين يدي، لذلك لم أتردد حين طُلب مني مراجعة نسخته العربية ومفرداتها المعمارية، فقد اعتبرته تعبيراًعن تقديري للجهد الكبير الذي قُدّم فيه من أجل إعادة الاعتبار للعمارة الطينية في سورية، تلك التي انبثقتْ كنبتة من الأرض... احترمتْ تفاصيل الحياة صغيرها وكبيرها، راعتْ تقلّب الفصول واستوعبتْ دورات التاريخ، ومازلنا نصغي فيها إلى نبض الأولين... عمارتنا التي «تزوّجت ْ الأرض»... أدركتْ بفطرتها المعاني الحقيقية لعلاقتها بالمحيط والبيئة، فلبّتْ بأسلوب جميل حاجات الناس، وعتّقتْ خبراتهم وتجاربهم عبر آلاف السنين.
ما يقدّمه الدكتور محمود بندكير في هذا الكتاب من معلومات و وثائق و صور يمكن اعتباره نواة لتوثيق عمارة الطين في سورية، و البداية بلا شك تنطلق من التوثيق، فعليه تبنى الدراسات و التحليلات لاستنباط الأسس والمفاهيم التي تخوّل مسيرة تراث آلاف السنين من عمارة الطين العريقة أن تواكب المستقبل.
و يفتح هذا الكتاب باباً بقي موارباً لفترة طويلة على جانب هام من عمارتنا و تراثنا، يحرّضنا للعمل بأيدينا على إعادة قولبة طين أرضنا بما يختزنه من قيم و تقاليد و ذكريات و مفاهيم و تجارب، لتكريس عمارة عربيّة حديثة تستمدّ قيمها ومزاياها من روح العمارة العربية الأصيلة، وتستفيد في ذات الوقت من تسهيلات التكنولوجيا لتُلبي احتياجاتنا العصرية ، شريطة أن نختار بذكاء مما تزخر به عمارتنا العريقة من قيم معمارية هامّة ما زال الكثير منها صالحاً للاستمرار وقابلاً التطوير.
وبما أن ثلث سكان العالم يعيشون اليوم في مبان طينية، فالكثيرون يؤمنون بالبناء بالطين كحل لأزمة الطاقة والسكن، و لذلك تجرى الدراسات على تطوير تقنيات البناء بالطين و أقلمتها مع حاجاتنا اليوم، وهناك العديد من الأمثلة الناجحة في هذا المجال، كأعمال المعماري المصري الكبير حسن فتحي.
والطين مادة طبيعية محلية رخيصة متوفرة، خفيفة الوزن وسهلة النقل و الاستعمال، لا يحتاج استخدامها في البناء إلى خبرات عالية أو كلفة كبيرة، و يقتصد الطين الطاقة من خلال خاصيته العازلة للحرارة و الصوت. إضافة إلى سهولة ومرونة تشكيله (إنشائياً و زخرفياً)، ثم أن عمارة الطين مقاومة للزلازل و لها قدرة عالية على مقاومة الحرائق .
نأمل أن يدفع هذا الكتاب وغيره من الدراسات إلى الحفاظ على التراث المعماري الطيني المهدد بالاندثار، وأن يتم اعتماد آلية عمل مستدامة لحفظه وترميمه وإيقاف هدمه العشوائي بمواجهة الزحف الاسمنتي، وكذلك تحسينُ الطرقِ الفنية للصيانةِ والترميمُ وتدريبُ الكوادرِ عليها، ولإنجاحِ هذه البرامج لا بد من وضع خطةِ عملٍ لتأهيلِ وتنشيطِ، ليسَ البيئةَ العمرانيةَ التي تحتضنُ التراثَ الطيني فحسب، بل تنميةُ مختلفِ الجوانبِ الاقتصاديةِ والثقافيةِ والاجتماعيةِ لأحوالِ سكانِ هذه المناطق، وتأمينُ الخدماتِ الكافية لهم و كذلك البنى التحتية و التمديدات، وأن تضطلع وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية بدور أكبر في الحث على الحفاظ على هذا التراث كمطلب حضاري ووطني و توعية السكان بأهميته.
أجمل ما في عمارة ِالطين هو أنها ترجمةٌ لعبقريةِ التعاونِ الإنسانيِ و إبداعِ الأيادي المتشابكة و تجسيدٌ راقٍ لروح ِالتعاونِ بين الأهالي، عمارة حية دافئة يكون فيها كل إنسان مهندس بيته، ،مما يخلق علاقة خاصة بين الساكنين والبناء، علاقة تبادليّة راقية تجعلنا نتلمّس مكاننا بمواجهة ما يدعى «العمارة الحديثة» التي أسأنا فهمها فقلّدناها دون تفكير، مما لم نستطع في العمق تبنّيه، فبتنا نعاني الانفصام المؤلم... بين عمارة تعيش سجينة داخلنا وعمارة نعيش سجناء داخلها، لنمسي غرباء داخل بيوتنا... بل وأجسادنا... «والغربة في البيت - كما يقول شيخ المعماريين حسن فتحي- أبشع أنواع الغربة»، في الحقيقة نحن في غاية الحاجة إلى «العمارة المؤدّبة»، أجل... هناك أدب للعمارة كما هناك أدب لكل شيء، وأدب العمارة أن تحترم الإنسان والمكان والزمان.
أخيراً...لقد اعدتُ قراءة الكتاب كمعمارية وشذّبت هنا وهناك حيث اعتقدت ان ذلك قد يعطي انسيابية أكثر للنص، و اخترت أن أبدّل بعض المفردات لتكون أسهل متناولاً وأقرب الى اللغة المعمارية المتداولة, متجنبة التدخل في أفكار النص و طروحاته التي تجسد فكر الكاتب و رؤية شركة توتال.
ختاماً أشكر كل من ساهم في إصدار هذا الكتاب، بدءاً من شركة توتال صاحبة الفكرة و المشروع الحضاري و الباحث الدكتور محمود بندكير و المديرية العامة للآثار والمتاحف و جميع من ساهم، أفراداً ومؤسسات من داخل و خارج سوريا، في إخراج هذا العمل الجيد إلى حيز الوجود، آملين أن يكون مخزون تراثنا الزاخر، دائماً، نواة للإبداع والتفرّد، و نقطة انطلاق للتحليق نحو الجمال والإتقان.

المهندسة ريم عبد الغني
رئيس مركز تريم للعمارة والتراث








إضافة تعليق
 
من نحن
• تعريف المركز
• تأسيس المركز
• أهداف المركز
• جوائز التكريم
المهندسة ريم عبد الغني
• السيرة الذاتية
• كتابات و مقالات
•  كتب
• أخبار صحفية
• نشاطات خاصة
مدينة تريم
• تاريخ المدينة
• صور المدينة
• كتب ومقالات
• تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010
• مشروع مركز تريم لترميم المساجد
نشاطاتنا
• أربعاء تريم الثقافي
• مجلة التراث
• مشروع ذاكرة العالم العربي
• المشاركات والفعاليات
 
© All Right reserved TARIM
Powered by MG for media solutions

 

Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct () in Unknown on line 0